الزياني: حوار الرياض سيكون مختلفاً عن حوار موقمبيك صنعاء؟؟

2015-03-12م الساعة 05:10م


اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني أن حوار الرياض مختلف عن الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة في اليمن موضحا أن دول مجلس التعاون متمسكة بدعم الشرعية والحفاظ على الاستقرار في اليمن.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الزياني مع وزير الخارجية القطري خالد العطيه عقب اجتماع الدورة الـ 134 للمجلس الوزاري لدول التعاون الخليجي في الرياض.

 


قد يهمك ايضاً:

 

- وأخيرًا .. البركاني يدين قصف الامارات لقوات الجيش ويهاجم نائب الرئيس وحزب الإصلاح ويعلن موقف البرلمان من انقلاب عدن

 

- مجتهد يفجر مفاجأة جديدة قبل قليل ويكشف حقيقة مقتل ”سعود القحطاني” والمهمة السرية الخاصة التي كلفه بها ولي العهد

 


 

 

 

وقال الزياني إن دول الخليج تدعم الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، رافضا مختلف الإجراءات المتخذة لفرض الأمر الواقع بالقوة.

ودعا أمين عام مجلس التعاون الأطراف والقوى السياسية تغليب مصلحة اليمن وشعبه والعمل على استكمال تنفيذ العملية السياسية وفقاً لمخرجات نتائج الحوار الوطني والمبادرة الخليجية على أساس المشاركة بين جميع الأطياف على نحو عادل ومتكافئ مرحبًا بقرار الملك سلمان بن عبدالعزيز، باستضافة السعودية للحوار اليمني.

من جانبه,قال وزير الخارجية القطري خالد العطية إن كل الأطراف السياسية اليمنية بمن فيهم الحوثيون مدعوين للحوار في العاصمة السعودية الرياض.

وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز قد رحب في وقت سابق بدعوة الرئيس هادي الرياض بإستضافة الحوار بين المكونات السياسية في اليمن والذي لاقى رفض المؤتمر الشعبي العام وجماعة الحوثي .

وفيما يلي نص بيان الاجتماع الرابع والثلاثين مع التنويه على أننا اكتفينا بالإبقاء على الفقرات الخاصة بالشأن اليمني فقط

عقـد المجلس الوزاري دورته الرابعة والثلاثين بعد المائة، يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1436هـ الموافق 12 مارس 2015م، برئاسـة معالي الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية بدولة قطر، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية الدول الأعضاء ، ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .

الوضع العربي الراهن:

الشأن اليمني :

15. تأكيداً على التزام دول المجلس بأمن واستقرار اليمن ودعماً للشرعية المتمثلة في فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ، واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، أعرب المجلس الوزاري عن اعتزازه بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، حفظهم الله ورعاهم ، على طلب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بعقد مؤتمر بشأن اليمن تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون بالرياض ، وذلك وفقا للأهداف التي حددها خطاب فخامته إلى خادم الحرمين الشريفين ، حفظه الله ، وهي "المحافظة على أمن واستقرار اليمن وفي إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها ، وعدم التعامل مع ما يسمى بالإعلان الدستوري ورفض شرعنته ، وإعادة الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الدولة ، وعودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية ، والخروج باليمن إلى بر الأمان بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها ، وأن تستأنف العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، وأن لا تصبح اليمن مقراً للمنظمات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة ومرتعاً لها." ، ودعا المجلس الوزاري كافة المكونات السياسية اليمنية إلى سرعة الاستجابة لطلب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي .

16. كما ثـمن المجلس الوزاري ترحيب مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية (9 - 10 مارس 2015م )، بعقد هذا لمؤتمر.

17. أكد المجلس الوزاري على ما ورد في بياناته الصادرة عن اجتماعه الاستثنائي في (21 يناير 2015 ـ 7 فبراير 2015م ـ 14 فبراير 2015)، بشأن الأوضاع الخطيرة في الجمهورية اليمنية، واستعرض قرار مجلس الأمن رقم 2201 في (15 فبراير 2015م)، وبيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي "على المستوى الوزاري" (15 فبراير 2015 جدة) ، وبيان البرلمان العربي في 17 فبراير 2015م .

18. رحب بخروج فخامة الرئيس إلى عدن وممارسته مهامه الدستورية ، معتبراً ذلك تأكيداً للشرعية ، داعياً أبناء الشعب اليمني الشقيق الى الالتفاف حول فخامته في كل ما يحقق أمن اليمن واستقراره ووحدته .

19. نوه المجلس الوزاري بزيارة معالي الأمين العام لمجلس التعاون وكافة سفراء دول المجلس في اليمن إلى عدن ، ولقائهم فخامة الرئيس ، واستئناف سفارات دول المجلس لعملها من عدن ، معتبراً ذلك تأكيداً على التزام دول المجلس بدعم الشرعية والعملية السياسية .

صدر في مدينة الرياض

الخميس 21 جمادى الأولى 1436هـ الموافق 12 مارس 2015

شارك برأيك
المحايد
2015-07-25
1
تنزيل الكرامات
الاخ الصحفي الكريم انا لست لا حاقد ولا ناقد انا عالم يمني في عالم الطب وامراض المناعة. ولا يهمني ولا اتابع ما يكتب عن الشيخ الزنداني. الزنداني شيخ علم شرعي كما نسمع عنه وله بصمات وطنية في الدفاع عن كثير من القضايا الوطنية وكان له دور كبير في مناهضة الفكر الطائفي والمذهبي في اليمن.

ولكن الشيخ ليس رجلا مقدسا او معصوما وليس في ديننا الاسلامي مواطن للتقديس والعصمة فقط هي فقط للانبياء صلوات الله عليهم ونبينا الحبيب خاتمهم صلى الله عليه وسلم.

ولذلك اخي الكريم الشيخ الزنداني يقع دائما في هفوات قاتلة له كشخص وكعالم شرعي وقاتلة ايضا لسمعة بلدنا الحبيب اليمن.
من ضمن هفواته القاتلة التي كنت على اطلاع فيها ولمست بيدي خطورتها بحكم تخصصي هي اعلانه تنزيل الوحي عليه في اكتشاف مرض الايدز والذي تعامل معه ومع المرضى بمهنية غير علمية وغير اكاديمية وغير اخلاقية وغير طبية وغير قانونية وغير بحثية سواء مع المرضى او مع الوطن الذي ولدفيه.
الموضوع الاخر الشيخ يحب دائما ينسب الى نفسه الكرامات التي تتنزل له من سابع سماوات منذ ايام جهاده في افغانستان وحتى دخوله الى السعودية الان واجتيازه لثلاثين نقطة تفتيش حوثية والحرس الجمهوري ولم يعرفوا انه الشيخ الزنداني مع انه مطلوب لصالح والحوثي وهو بنفسه الان يتدوال هذه الكرامات اثناء العزائم المتكررة له من محبيه كما قلت بالاف في السعودية وغيرها.
اخي الحبيب الصحفي الوطني بالتاكيد انت وطني ومحب للزنداني ونحن كذلك فارسل له رسالة مخلصة ان يترك ملف الكرامات الالهية جانبا سواء في علم الطب او في علم السياسة. واذا كان ارسل من قبل الرئيس السابق الى الصعودية لانقاذ الرئيس السابق من خلال مبادرة في جيبه كرد الجميل له من حلال موقف الرئيس في انقاذه من القتل الامريكي اثناء احداث سبتمبر في امريكا فنسئل الله له التوفيق ولك ايها العزيز التوفيق ايضا في غيرتك الوطنية على العلماء وعلى توجيه النصح لهم ولغيرهم ان وحي الكرامات لو كان في بحر الزنداني لكان اعطاه لنفسه ولبيت الاحمر ولليمن في ردع الحوثي وعفاش والتحالف العربي في منع الدمار الشامل للشعب اليمني والسيادة الوطنية

طيب الله اوقاتكم جميعا ومالك الموقع الكريم وكل ابناء الشعب اليمني العظيم

طبيب يمني وباحث واكاديمي .مقيم في الخارج
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص