عاجل

المبعوث الأممي «غريفيث» يتوجه إلى «صنعاء» والحوثيون يفاجئونه بشرطين جديدين..ما هما.!

زنابيل ينهقون

2018-09-14م الساعة 08:36م (بويمن - صنعاء )

رجحت مصادر غربية، الجمعة 14 سبتمبر/أيلول 2018م، أن يتجه المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، صوب صنعاء الأحد المقبل، للقاء قيادات جماعة الحوثي، بعد إجرائه زيارة إلى مسقط اليومين الماضيين.

 

 

 


 

قد يهمك ايضاً:

- صحيفة دولية تعلن وفاة الرئيس اردوغان وبيان رسمي عاجل من الرئاسة التركية ”أول صورة” مع (فيديو)

 

 

- لأول مرة .. السعودية تبشر ’’اليمنيين’’ الداخلين إليها بخدمات ومزايا ’’غير مسبوقة’’ .. تعرف عليها

 

 

- عاجل : وفاة فنانة خليجية شهيرة قبل ’’ليلة الدخلة’’ بساعات.. والسبب ’’صادم’’ (تفاصيل + صورة)

 

 

- حقيقة سقوط ‘‘نجران’’ بيد الحوثيين .. وكالة دولية تحسم الجدل وتنشر لقطات دقيقة توثق لحظة هروب المواطنين وتكشف ما يحدث (فيديو)

 

 

 

- بعد تلقيها طعنة إماراتية غير متوقعة.. الرياض تحرّك أخطر ملف ضد أبوظبي بتنسيق مع الحكومة اليمنية (التفاصيل)

 

 

 

- شاهد : فتاة سعودية ترقص بالقرب من ”الكعبة” بملابس ”فاضحة” ..ولوحات عريضة ”ماجنة” على طرقات مكة.. فيديو صادم

 


 

وذكرت مصادر في صنعاء لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن الميليشيات الحوثية ستحرص على مطالبة مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث بضمانات أممية قبل أي استئناف للمشاورات مع وفد الحكومة الشرعية، تتضمن التزام الأمم المتحدة بعدم انشقاق ممثلي وفد «المؤتمر الشعبي» عن وفدها، وعدم إدراج ملف الرئيس الراحل علي عبد الله صالح ضمن أجندة المشاورات.

 

وقالت المصادر، «إن رئيس وفد الجماعة الحوثية، والمتحدث باسمها محمد عبد السلام، أبلغ المبعوث الأممي بأن جماعته تخشى من تأثير ملف صالح وأقاربه على تماسك وفدها أثناء المشاورات، وأن الجماعة ترغب في عدم طرح هذا الملف أثناء جولة المشاورات التي يتم التحضير لها».

 

 

وكان المبعوث الأممي التقى، أمس، في مسقط، القياديين في الجماعة محمد عبد السلام وعبد الملك العجري.

 

وأفادت المصادر بأن الجماعة الحوثية أبلغت المبعوث الأممي أنها تريد ضمانات أممية تكفل نقل وفدها المفاوض في أي مشاورات عبر الطيران العماني، مع تمسكها بنقل جرحاها وقياداتها الراغبين في مغادرة البلاد جواً مع الوفد، دون أن تخضع الطائرة للتفتيش، أو يتم طلب أسماء الشخصيات التي تستقلها.

 

وذكرت المصادر أن تصريح الحكومة الشرعية بأن ملف «جثمان صالح وأقاربه» سيكون على رأس أولويات الملفات المطروحة ضمن مشاورات بناء الثقة، أربك حسابات الجماعة الحوثية، ما جعلها تفضل عدم المغامرة في الذهاب إلى جنيف تحسباً لعملية لانشقاق في وفدها من أعضاء حزب المؤتمر.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص