3 أخطاء قاتلة ارتكبها نظام البشير أدت لاستمرار الاحتجاجات في السودان.. ما هي؟

احتجاجات السودان

2019-01-24م الساعة 12:50ص (بويمن - متابعات)

3 عوامل يقول خبراء إنها حددت مسار الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها السودان منذ أكثر من شهر، وهي نفسها ما منح هذا الحراك القدرة على الاستمرارية.

التعامل الأمني مع المتظاهرين، ورمي الاتهامات لأطراف في الخارج والداخل، وتهديد المحتجين.. ثلاثية رفعت منسوب غضب الشارع والنقابات والمنظمات المستقلة والمعارضة، وساهمت بشكل مباشر، في استمرار الاحتجاجات وتوسع نطاقها.

 


قد يهمك ايضاً:

مخــاطر صادمة لزيادة هرومون الذكورة لدى الرجال!!

 

 

لن تصدق ماذا يحدث لجسمك إذا شربت الزنجبيل قبل النوم! (شاهد)

 

 

شاهد.. فنانة خليجية تشعل المواقع برقصها ليلًا في شوارع المملكة. (فيديو)

 

 

صورة للمخرج طارق العريان مع ‘‘عشيقته نسرين‘‘ تحسم الجدل حول طلاقه من أصالة .. والأخيرة تبكي بحرقة (شاهد)

 

 

رويترز تفجر مفاجأة : محمد بن سلمان في موقف صعب أمام أمراء ‘‘آل سعود‘‘ .. معلومات صادمة

 

مشروب بسيط ‘‘تناوله على الريق‘‘ يقضي على أمراض الكلى ومفيد لصحة القلب وتقوية الذاكرة ويعالج فقر الدم ومشاكل الربو

 

توأم يتزوج توأم.. شاهد كيف أصبحت حياتهم في منزل واحد؟! (فيديو مثير للغاية)

 

هل تذكرون القيادي الحوثي المتورط بالشذوذ وممارسة الرذيلة؟.. شاهد ماهي المفاجأة التي فجرها اليوم بشأن ما يحدث في صنعاء!

 

زعيم اليمين المتطرف الإيطالي يعلن مقاطعة شوكولاتة الـ”نوتيلا” الشهيرة بسبب تركيا
 

 

صحيفة سعودية تفجر مفاجأة مزلزلة : شركة حوثية تسيطر على السوق السعودي ومنتجاتها تنتشر في جميع أنحاء المملكة! (صورة)

 

عاجل : أمير قطر يوجه صفعة غير متوقعة للسعودية والإمارات ويقوم بهذا التحرك المفاجئ عشية انعقاد قمة الرياض

 

عاجل : المجلس الانتقالي ينقلب على ”اتفاق الرياض“ رسميًا.. ويلجأ لحيلة شيطانية تضع السعودية في موقف محرج!

 

سبحان الله: تحميك من أمراض القلب والسرطان ومشاكل النظر .. وتعيد الشايب شباب .. فوائد سحرية لهذه الفاكهة اللذيذة

 

هندوسي يعتنق الاسلام بعد أن حرق مسجدا.. شاهد كيف كفّر عن ذنبه؟

 

3 فنانين تطاولوا على الاسلام والشيخ الشعراوي فجائهم عقاب الله شديد لن تصدق ماحدث لهم (فيديو صادم)

 

في موقف مفاجئ.. أمير قطر  لن يحضر قمة الرياض لهذه الأسباب..!
 

 

فُرجت.. هذه أولى بوادر المصالحة الخليجية.. ووزير خارجية قطر يزف خبرا سارا

 

قيادي حوثي يعتدي على معلمة ويهينها أمام التلاميذ داخل الفصل الدراسي .. شاهد كيف ردت عليه؟ (فيديو)

 

رفضت «الحرام» فأشعل زوجها النيران فيها حتى تفحمت.. وحينما ألقوا القبض عليه كانت المفاجأة التي صدمت الجميع!

 

شاهد.. طليقة فنان عربي شهير تفضحه على الهواء: ‘‘خانني مع هذه الفنانة خمس سنوات‘‘ (فيديو)
 

 

بعد ليلة الدخلة.. عروس إماراتية تطلب الطلاق في شهر العسل .. والسبب صادم للجميع
 

 

 

راشد الماجد يتخلى عن جنسيته السعودية بعد فوز المنتخب البحريني على السعودي في خليجي24 .. وضجة تهز مواقع التواصل (صورة)
 

 

عاجل : خبر وفاة فنان العرب محمد عبده ينتشر كالنار على الهشيم .. ويتصدر تويتر في السعودية (صورة)
 

 

ورد الآن.. وسائل إعلام إماراتية تعلن مقتل ‘‘اليافعي‘‘ برصاص غادرة من ضابط سعودي بارز (صور)
 

 

مشروب بسيط إذا تناوله على الريق فإنه يفتت الحصى ويحميك من أمراض القلب والكلى والجهاز البولي .. ويطهر جسمك من السموم
 

 

محققون أمريكيون يفجرون مفاجأة مزلزلة بشأن الجهة التي تقف خلف الطيار السعودي الذي هاجم قاعدة عسكرية في فلوريدا
 

 


 

 

 

 

 

 

 

عوامل يرى خبراء أنها شكلت «أخطاء قاتلة» ارتكبها النظام السوداني بمواجهة غضب شعبي انطلق، منذ 19 ديسمبر الماضي، منددا بالغلاء.

** التعامل الأمني 

علاوة على الأسباب الأصلية التي شكلت الدافع الأول لاندلاع شرارة الاحتجاجات في السودان، والمتمثلة في غلاء الأسعار وارتفاع كلفة المعيشة، إضافة إلى نقص الخبز والوقود والسيولة وارتفاع أسعار الدواء، شكّل التعامل الأمني مع الغضب الشعبي، منعطفا حادا بمسار الاحتجاجات ومطالب المتظاهرين.

احتجاجات السودان

لماذا اندلعت احتجاجات السودان؟

خبراء يجزمون بأن التعامل الأمني هو ما سكب الزيت فوق غضب الشارع السوداني، وهو ما ساهم، لاحقا، في اكتساب المظاهرات زخما إضافيا عبر انضمام فئات وقطاعات جديدة.

فتعامل القوات النظامية مع المحتجين خلال فضها للتظاهرات في البلاد، شكل عامل جذب كبير لأطراف جديدة لتدخل في الاحتجاجات، في ظل إعلان المحتجين وتمسكهم بسلمية التظاهر.

وأسفرت الاحتجاجات عن سقوط أكثر من 26 قتيلا، وفق أحدث إحصائية حكومية، فيما يقول معارضون ومنظمة العفو الدولية إن رقم يتجاوز الـ40.

أما الحكومة السودانية، فتؤكد من جانبها، أنها مع التظاهر السلمي المكفول دستوريا، معربة في الآن نفسه، عن رفضها للتخريب والتدمير والنهب.

وتخللت الأيام الأولى للاحتجاجات أحداث تدمير وحرق لمقار حكومية ومقرات لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالولايات.

لكن في الآونة الأخيرة، خلت التظاهرات والاحتجاجات المتفرقة في العاصمة الخرطوم والمدن الأخرى، من أي تخريب أو حرق، غير أن ذلك لم يمنع سقوط قتلى من المحتجين، آخرها مقتل طبيب ومواطن في احتجاجات شهدتها الخرطوم الخميس الماضي.

وتشدد السلطات السودانية على أنها تستخدم أقل قوة ممكنة لتفريق المتظاهرين، إلا أن أحزاب المعارضة ومنظمي التظاهرات يبثون فيديوهات وصور تظهر استخدام العنف ضد المحتجين.

** اتهامات بـ«التخريب» 

اتهام الحكومة السودانية الاحتلال الإسرائيلي أولاً ثم «حركة تحرير السودان» المتمردة بـ«التحريض والتخريب» الذي طال مؤسسات حكومية ومقار لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، رأى فيه الكثير من المحللين عاملا أبرز «التناقض» الحكومي في التعامل مع الاحتجاجات.

مؤامرة إسرائيلية؟

 

وحركة تحرير السودان/ جناج نور؛ بزعامة عبد الواحد محمد نور، هي إحدى أكبر ثلاثة حركات تقاتل الحكومة في دارفور (غرب) منذ 2003، إلى جانب حركتي، العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان/ جناح مناوي.

قصة متمرد

محامي وقائد ميليشيا ويدعو لدولة علمانية..من هو عبدالواحد نور الذي يتهمه النظام السوداني بالوقوف وراء الاحتجاجات؟

وفي 21 ديسمبر الماضي، اتهم مدير الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركة «عبد الواحد نور»، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان.

اتهامات يبدو أنه كان لها أثرا عكسيا على المحتجين، ممن لمسوا من خلالها تضاربا في الموقف الحكومي.

وبعد «الموساد» والحركة المتمردة، حولت الحكومة السودانية بوصلة اتهاماتها صوب أحزاب اليسار، عموما والشيوعيين والبعثيين بالخصوص، بالوقوف وراء الاحتجاجات وتحريض المتظاهرين.

واتهم فيصل حسن إبراهيم، مساعد الرئيس السوداني، عمر البشير، هذه القوى السياسية بـ«السعي إلى نسف الاستقرار بالبلاد»، ما استبطن نوعا من التضارب أيضا على مستوى الخطاب الحكومي، الذي كان إلى وقت قريب يوجه التهمة نفسها للمتظاهرين.

فهذه التهم الموجهة إلى المحتجين أغضبتهم أكثر، وزادت وفق مراقبين من إصرارهم على الاستمرار في التظاهر، ومن يقينهم بـ«عدالة قضيتهم وسلمية احتجاجاتهم» كما يقولون.

وجه آخر للتضارب بالموقف الحكومي أظهرته رغبة الحكومة في الحوار مع المحتجين، وهو ما ترجم اعترافاً ضمنيا بأن الاحتجاجات سلمية وأن المتظاهرين ليسوا «مخربين».

والأحد، قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن من وصفهم بـ«المندسين والمخربين» اتخذوا من الاحتجاجات الشبابية فرصة للحرق والتدمير، وهم من يقتل المحتجين أثناء المظاهرات.

** تهديد المتظاهرين 

كان لافتا اتساع رقعة الاحتجاجات وكثافتها الأسبوع الماضي، وذلك عقب تصريحات اثنين من قيادات الحزب الحاكم تهدد المتظاهرين، بـ«كتائب الظل وقطع الرؤوس» (كتائب حماية الرئيس البشير).

ووفق المراقبين، فإن لغة التهديد من قيادات «المؤتمر الوطني» الحاكم فاقمت الغضب في نفوس المحتجين، وجعلتهم أكثر إصرارا على مواصلة الاحتجاجات، بل دفعت حتى المترددين من المواطنين إلى الانضمام لحشود الغاضبين.

وفي لقاء تلفزيوني جرى في التاسع من يناير الجاري، اعتبر علي عثمان طه، النائب الأول السابق للبشير، وهو أيضا قيادي بالحزب الحاكم، أن «الحزب الشيوعي يقف وراء الاحتجاجات».

وقال: «صحيح أن هناك محتجين غرضهم تحسين وضعهم، لكن هناك فئات مندسة من سياسيين ومخربين، ويحق للحكومة أن تتعامل معهم بحزم».

وهدد طه المتظاهرين والمحتجين قائلاً: «ليس لديكم قوة تجتثون بها هذا النظام، لأنه محمي بكتائب ظل ومليشيات تقف خلف مؤسسات الدولة، ومستعدة للموت في سبيل بقاء هذا النظام».

تصريحات فجرت انتقادات وردود فعل غاضبة على نطاق واسع، شمل الأحزاب السياسية ونواب في البرلمان، وكتاب صحفيين، ممن اعتبروه تحريضاً للقوات الأمنية على قتل المتظاهرين.

وفي اليوم التالي، وتحديدا في 10 يناير الجاري، هدد أمين أمانة الفكر والثقافة بالحزب الحاكم، الفاتح عزالدين، المتظاهرين، وقال: «أعطونا أسبوعا وسنرى إن كان هناك رجل سيكون بإمكانه الخروج مجددا (التظاهر مجددا)، وأي أحد يحمل سلاح سنقطع رأسه».

ومستدركا: «الكلام (موجه) للشيوعين والبعثيين وليس للسودانيين».

تصريحات اعتبرها مراقبون الأسوأ منذ اندلاع الاحتجاجات، وقد مثلت أحد أبرز الأسباب الكامنة وراء تفاقم المظاهرات التي تواصلت طوال الأسبوع الماضي، بل إن اسم علي عثمان طه بات بقلب الشعارات التي رفعها المحتجون مذكرين بتهديداته.