غريفيث يستفز الرئيس هادي بهذا التحرك الخطير .. والأخير ينهض ويصفع بقوة وصحيفة تسرد (تفاصيل) ما حدث؟

الرئيس هادي

2019-03-20م الساعة 04:59م (بويمن - متابعات)

دحِّلت الجولة المقبلة من محادثات السلام إلى أجل غير مسمى بعد تعثر تنفيذ اتفاق السويد بشأن الانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة بسبب رفض ميليشيا #الحوثي الإيرانية تنفيذه.

وفي تحرك خطير لغريفيث، حاول مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ترتيب عقد جولة مشاورات يقول إنها ستكون موافقة لبدء تنفيذ اتفاق الانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، إلا أن الشرعية  بقيادة الرئيس هادي، وجهت صفعة قوية لمارتن غريفيث ورفضت ذلك بالمطلق، كونه مسخرة بها ومساع علنية لشرعنة الانقلاب وإطالة أمد الحرب.

 

 


 

قد يهمك ايضاً:

- صحيفة دولية تعلن وفاة الرئيس اردوغان وبيان رسمي عاجل من الرئاسة التركية ”أول صورة” مع (فيديو)

 

 

- لأول مرة .. السعودية تبشر ’’اليمنيين’’ الداخلين إليها بخدمات ومزايا ’’غير مسبوقة’’ .. تعرف عليها

 

 

- عاجل : وفاة فنانة خليجية شهيرة قبل ’’ليلة الدخلة’’ بساعات.. والسبب ’’صادم’’ (تفاصيل + صورة)

 

 

- حقيقة سقوط ‘‘نجران’’ بيد الحوثيين .. وكالة دولية تحسم الجدل وتنشر لقطات دقيقة توثق لحظة هروب المواطنين وتكشف ما يحدث (فيديو)

 

 

 

- بعد تلقيها طعنة إماراتية غير متوقعة.. الرياض تحرّك أخطر ملف ضد أبوظبي بتنسيق مع الحكومة اليمنية (التفاصيل)

 

 

 

- شاهد : فتاة سعودية ترقص بالقرب من ”الكعبة” بملابس ”فاضحة” ..ولوحات عريضة ”ماجنة” على طرقات مكة.. فيديو صادم

 


 

 

وأكدت أن على الأمم المتحدة تسمية الميليشيا كطرف معرقل للسلام، وأن تحيل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي ليتخذ ما يراه مناسباً في حقهم، وأن الرئيس عبد ربه منصور هادي رفض مقابلة غريفيث عند زيارته الأخيرة إلى الرياض وأحاله إلى نائبه الفريق علي محسن صالح.

جهود الحل

وطبقاً لهذه المصادر فإن الشرعية أكدت للمبعوث الدولي أنها قدمت كل التنازلات الممكنة في سبيل إنجاح مهمته في إقناع الميليشيا بالانسحاب بتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار، لكن الميليشيا ترفض ذلك وتطالب بأن يتم استبعاد مسألة التحقق من هويات القوة المحلية، كما ترفض منح الأمم المتحدة صلاحيات تفجير الألغام التي نزعت من تلك المناطق.

المصادر أكدت أن اتفاق السويد بشأن الحديدة معطل حتى اللحظة ولم ينفذ منه شيء وسط صمت أممي غير مفهوم. وقالت إن ذلك انعكس بالكامل على بقية الاتفاقات المبرمة في العاصمة السويدية وامتد هذا الأثر إلى التحضيرات التي كانت تجريها الأمم المتحدة لجولة مشاورات جديدة بخصوص الحل السياسي الشامل والتي كان يؤمل أن تعقد نهاية الشهر الجاري أو مطلع الشهر المقبل.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص