الرياض تكشف بالاسم..عن رجل المرحلة القادمة الذي ستدعمه المملكة في اليمن بعد انسحاب الامارات..!

محمد بن سلمان وحرب اليمن

2019-07-10م الساعة 06:40م (بويمن - متابعات)

لماذا تعيد الإمارات انتشار قواتها في اليمن عبر انسحابات تكتيكية؟ يطرح العديد من المراقبين هذا السؤال منذ نحو أسبوع، وتحديدا منذ تأكيد مصدر حكومي يمني (3 يوليو/تموز) حدوث هذه الانسحاب، التي شملت قاعدة صرواح بمحافظة مأرب، شرقي البلاد، وتأكيد مسؤول إماراتي كبير لها، الإثنين، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

وتصاعد إلحاح السؤال إعلاميا تزامنا مع ما تناقلته وسائل إعلام غربية بشأن حدوث الانسحابات "دون تنسيق مع الجانب السعودي" وصمت أبوظبي إزاء هذه التسريبات، إلى أن صرح المسؤول الإماراتي (الذي رفض ذكر اسمه)، الثلاثاء، بأن قرار "خفض القوات في اليمن لم يكن وليد اللحظة بل نوقش باستضافة مع الرياض"

 

 


قد يهمك ايضاً:

وأخيرًا .. رئيس حزب الإصلاح ينفجر غضبا في وجه السعودية والامارات..سئمنا الحرب والمجازر ولن نكون مرتزقة ومطية للاحتلال الأجنبي
 

 

عاجل : الموت يفجع نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر .. ”عملية اغتيال غادرة”
 

 

عاجل : مصرع ”الذراع الأيمن” لـ عبدالملك الحوثي في هذه المحافظة (الاسم)
 

 

ورد الآن : أمريكا تزف بشرى سارة للحوثيين في اليمن .. و السعودية في صدمة و عبدالملك الحوثي يطير من الفرح
 

 

العناية الإلهية تتدخل لإطفاء حرائق لبنان .. والابتهاجات تعم المدن بعد هذا الحدث الرباني .. شاهد ماذا حدث؟ (فيديو)
 

 

عاجل : حميد الأحمر يعود إلى عدن ويستقر فيها .. و فتحي بن لزرق يستفز الانفصاليين ويفجر مفاجأة بشأن نايف البكري
 

 

توكل كرمان تعلن بيان الانتصار قبل قليل وطرد الامارات نهائيا من اليمن .. وتفجر مفاجأة مزلزلة بشأن ما سيحدث الأيام القادمة
 

 

عاجل : الملك سلمان يتدخل شخصيا ويصدر توجيهات عاجلة لمجلس الوزراء السعودي بشأن عملية "نبع السلام" التركية شمال سوريا
 

 

عاجل : قطر ”تتبرأ” من الإخوان المسلمين وجبهة النصرة وتطلق هذا ”الوصف” على الرئيس الراحل محمد مرسي
 

 

عاجل : حفيد مفتي السعودية يفتي المملكة بضرب الخطوط الإماراتية وينشر فيديو لفضيحة مدوية داخل طيران الامارات بين مسؤولين إماراتيين وإيرانيين
 

 

وأخيرًا .. بشرى سارة للمواطنين في العاصمة صنعاء وهذه المحافظات بشأن المشتقات النفطية
 

 

هل ضغط عليه الرئيس الروسي ؟ .. محمد بن سلمان يتحدث عن انتهاء الحرب في اليمن خلال زيارة بوتن لـ السعودية
 

 

5 وزراء بينهم الميسري يعودون إلى أرض الوطن بتكليف مباشر من الرئيس هادي (الاسماء)
 

 

الإعلامية الشهيرة في الجزيرة تثير الجدل وتحرج إدارة القناة بتسريبات حول ما يدور خلف الكواليس في الدوحة وقرارات صناع القرار في قطر !
 

 

صادم : شيخ سعودي يفاجئ حضور حفل ”الفرقة الكورية” في الرياض .. وردة فعل صادمة لإحدى الفتيات السعودية (فيديو)
 

 

شاهد : #لبنان_يحترق وفيديوهات وصور تدمي القلب ”وردت الآن” من بيروت توثق اشتعال حرائق هائلة بسبب ارتفاع الحرارة والسلطات تطلق نداء استغاثة
 

 

ورد الآن : وفاة الفنانة نجوى بشكل مفاجئ وسط دهشة الوسط الفني وصدمة الجماهير.. ونجوم الفن ينعونها بأسى ”أول صورة”
 

 

 

عاجل : زوج الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب يحسم الجدل حول خبر وفاة زوجته بحادث سير مروع في السعودية ويكشف الحقيقة كاملة
 

 

 

ولي العهد يشارك بنفسه في إنقاذ الضحايا بعد حادث سير مروع أثناء مرور موكبه الأميري .. فيديو يشعل مواقع التواصل في الخليج
 

 

مفاجأة : مصدر موثوق يكشف عن مخطط إماراتي خطير يستهدف السعودية ويطيح بـ محمد بن سلمان وهذا البديل .. ما علاقته بـ خاشقجي ؟
 

 

مفاجأة مزلزلة عن أغلى لوحة في العالم يمتلكها محمد بن سلمان .. شاهد ماذا حدث لها؟ (صورة)
 

 

الإطاحة بالفنانة أنغام في السعودية وإسعافها فورا إلى المستشفى .. بعد تصرف مثير على المسرح
 

 

فيصل القاسم في هجوم مفاجئ على رئيس تونس الجديد قيس سعيد .. يفجر مفاجأة مزلزلة ويكشف الـ ”عيب” واجتماع عاجل لجامعة الدول العربية
 

 

شاهد كيف أصبحت الأميرة جوهرة زوجة أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني بعد غياب طويل ؟.. ”فيديو مؤثر” هز وسائل الإعلام القطرية
 

 

 

حرس الملك سلمان يشهر السلاح أمام الرئيس الروسي بوتن بعدما لاحظ نظرات الأخير.. والعاهل السعودي يصدر أوامره (فيديو)
 

 

تحرك مباغت لولي العهد السعودي محمد بن سلمان تفاجئ الرئيس الروسي بوتن قبل دقائق من مغادرته المملكة (صورة)
 

 

مرحبا مرحبا .. دعوني أخرج : ميت يصرخ بقوة بعد دفنه ويفاجئ المشيعين..لن تصدق كيف كانت ردة فعلهم (فيديو صادم)
 

 

 

انقلاب مفاجئ في دولة عربية والتليفيزيون الرسمي يعلن اسم الرئيس الجديد .. وصحيفة اسرائيلية تكشف (التفاصيل)
 

 

عاجل: صدام حسين يظهر في تونس ..ورئيسها الجديد قيس سعيد يعلن الحرب على اسرائيل ويشن هجوما لاذعا على حكام العرب (فيديو)
 

 

عاجل : أشرس قبيلة يمنية في صنعاء تتمرد على الحوثيين وتستعد لابتلاعهم.. والحوثي يعلن النفير العام ويصدر وتوجيهات حاسمة

 

بعد 4 أشهر على رحيله.. : ابنة الرئيس محمد مرسي تهز مشاعر المصريين وملايين المسلمين وتكشف عن وصيته الخاصة لأسرته.. شاهد

 

 

شاهد.. كيف فقد السيسي صوابه وتعصب على الفتاة عندما سألته عن فيديوهات محمد علي.. وشركة تويتر تحذف هذا (الفيديو)
 


 

 

 

فالمسؤول الإماراتي لم يجب على السؤال المطروح بقدر ما طرح علامة استفهام جديدة حول مدى "مصداقية تصريحه"، خاصة في ظل توالي الأنباء عن شمول الانسحابات مدينة الحديدة الاستراتيجية، التي يمثل ميناؤها شريان الحياة الرئيسي لليمن، وتستميت السعودية لطرد الحوثيين منها دون تحقيق ذلك واقعا على الأرض حتى الآن.

لا يبدو ذلك منطقيا لدى المراقب للشأن اليمني، في ظل اعتبار الإمارات الحليف الرئيسي للسعودية بالتحالف العسكري الذي تقوده المملكة منذ مارس/آذار 2015، دعما لقوات الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، لكن المسؤول الإماراتي اعتبره "منطقيا جدا"، بحسب رويترز، مبررا ذلك بوقف إطلاق النار في المدينة بموجب اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه العام الماضي في السويد برعاية الأمم المتحدة؛ لتمهيد الطريق أمام محادثات إنهاء الحرب.

وعلى المنوال ذاته، جاءت تبريرات الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله"، المقرب من ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، للانسحابات، إذ وصفها، عبر حسابه الموثق على تويتر، بأنها "فرصة ذهبية للسلام"، مشيرا إلى استمرار هدنة الحديدة، والارتفاع الملحوظ في كفاءات وجاهزية القوات المساندة للحكومة اليمنية.

وبإضافة شمول الانسحابات لمدينة عدن (العاصمة المؤقتة) تاركة الإشراف المحلي للقوات اليمنية التي دربتها، يمكن استنتاج اتجاه جدي لدى الإمارات لتخفيض وجودها الميداني على الأراضي اليمنية بشكل ملحوظ، لا يتعلق بتبريرات الرواية الرسمية لأبوظبي بقدر ما يتعلق بمستجدات "تقدير الموقف الاستراتيجي" إقليميا، الذي يؤشر إلى تحديين أمنيي وخطر تصعيد عسكري إيراني بالخليج. 

تحديان أمنيان

في هذا السياق، أشارت دورية "إنتليجنس أون لاين"، الإثنين، إلى أول هذين التحديين، وهو تصاعد الخطر الذي تواجهه قوات الحزام الأمني، والنخبة الشبوانية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وكلاهما مدعوم من أبوظبي، متمثلا في قوات الأمن الحكومية بمحافظة "شبوة".

وبالمثل في الجنوب وعدن، فقد أصبحت القوات شبه الحكومية بقيادة "عيدروس الزبيدي" و"هاني بن بريك"، المدعومة إماراتيا، على شفا صراع مع مختلف المجموعات التي يدعمها اللواء "علي محسن الأحمر"، الذي تعتبره أبوظبي أبرز خصومها.

أما التحدي الثاني فتواجه الإمارات في جزيرة "سقطرى"، حيث يبدو السكان المحليون غير راضين بشكل متزايد عما يصفونه بـ"الاحتلال الإماراتي"، وفقا لما أوردته الدورية الفرنسية.

وبإضافة هذه المعطيات إلى تصاعد التوتر الإقليمي، بعد إسقاط الحرس الثوري لطائرة أمريكية مسيرة فوق خليج عدن وتكرار استهداف ناقلات النفظ، والاختلافات العميقة بين أبوظبي والرياض بشأن إدارة الوضع في الشمال اليمني، يمكن قراءة الأسباب الحقيقية وراء انسحابات القوات الإماراتي.

موالاة مضمونة

فالرياض تبدي استعدادا لدعم "محسن الأحمر" وحزب الإصلاح الإسلامي (الإخوان المسلمون)، كأحد مخارج رؤيتها المستقبلية للسيطرة على الأوضاع في اليمن، وهو ما ترفضه أبوظبي تماما، رغم محاولات ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" لإقناع "بن زايد" وتوسطه للقاء يجمع ولي عهد أبوظبي بقيادات الحزب اليمني.

وعلى عكس "بن سلمان"، كان لدى "بن زايد" استراتيجية واضحة إزاء الصراع اليمني، عمل على تنفيذها في الجنوب اليمني بـ "براغماتية كاملة" وبمعزل عن أهداف السعودية من قيادتها للتحالف العسكري العربي، لتأتي انسحابات قواته الأخيرة في ضوء هذه الاستراتيجية، حسبما ذكر موقع ميدل إيست آي البريطاني.

 كان من الضروري لولي عهد أبوظبي تأمين مدينة عدن الساحلية الجنوبية، والسيطرة على جزيرة سقطرى الحيوية في خليج عدن وإبقائها آمنة، وإقامة علاقة مع القوات الانفصالية في الجنوب، بهدف تقسيم اليمن إلى قسمين منفصلين كما كانت عليه البلاد قبل عام 1990، على أن يكون اليمن الجنوبي مستقبلا "دولة تابعة للإمارات" في واقع الأمر.

وعلى مدى السنوات الماضية، تحقق لأبوظبي هذا الهدف عبر تدريب الآلاف من القوات الانفصالية الموالية لها، والمناوئة لحكومة عدن، المدعومة من السعودية، واكتسابها قدرة أكبر على العمل العسكري "غير المباشر" في المناطق التي يتواجد فيها تنظيم "القاعدة" وبعض فروع تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويمكّن هذا الوضع الإمارات من مواصلة قمعها الفعال للنشاط "الإرهابي"، حتى في الوقت الذي تقلل فيه من أثرها العسكري الشامل، وهو الدور الذي كسبت به الإمارات احترام الولايات المتحدة، وصقلت به أوراق اعتمادها لدى البنتاغون بالحصول على مسمى "أسبرطة الصغيرة"، وهو الوسام المتوهج الذي منحه للإمارة جنرالات وزارة الدفاع الأمريكية، الذين ينظرون إلى القوات السعودية بوصفها جيشا ضعيفا.

تصعيد إيراني

بالتوازي، يمثل التصعيد الإيراني بالخليج خطرا محدقا على المصالح الإماراتية، ليس فقط من الناحية العسكرية، بل من زاوية اقتصادية أيضا، باعتبار أن إمارة دبي طالما مثلت الشريك التجاري العربي الأول لإيران.

وإزاء ذلك، كشف موقع "تاكتيكال ريبورت"، عن وجود معارضة في صفوف حكام دولة الإمارات (أمراء التشكيل الاتحادي) بشأن المشاركة في احتمال خوض حرب ضد إيران، مشيرا إلى أنهم نصحوا "بن زايد" بعدم الإقدام على هكذا خطوة وإن سعت السعودية إليها؛ لما لها من عواقب وخيمة على البلد بأكمله.

وبدت هذه المعارضة جلية في تجنب مسؤولين إماراتيين بارزين تحميل إيران مسؤولية الهجمات المتعددة على ناقلات النفط مؤخرا، رغم تأكيد الولايات المتحدة بشكل رسمي أن إيران ضالعة فيها.

الانسحابات الإماراتية من عديد المدن اليمنية يأتي في سياق "استراتيجي" إذن، في حين يبدو "بن سلمان" غارقا في مستنقع لا يجد له مخرجا، بحسب تعبير تقرير "ميدل إيست آي"، الذي أشار إلى أن السعوديون حصلوا وحدهم على الإدانة العالمية بسبب الطريقة التي أداروا بها الحرب، في حين نجا الإماراتيون، رغم اتهامهم بارتكاب العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في المسرح الجنوبي للعمليات تحت سلطتهم.

وإزاء ذلك، أشار الموقع البريطاني أن احتمال أن تكون الانسحابات الإماراتية بمثابة الانفراجة التي كان يحتاجها "بن سلمان" كمخرج لوقف إطلاق النار باليمن، ودعم عملية سلام شاملة، في ظل تصاعد الإدانة الدولية للحرب.