عبدالباري عطوان يفجر مفاجآت عن ”الناقلة الإماراتية” المختطفة ويعلنها مدوية: “لا دُخان بدون نار” و ”البادي أظلم” و”القادم أعظم”

عطوان

2019-07-17م الساعة 10:20ص (بويمن - متابعات خاصة)

في تحليل جديد، له ، كتب عبدالباري عطوان، حول اختفاء الناقلة الإماراتية بعد عبورها مضيق هرمز، وطرح عدة تساؤلات رابطا الحادثة بما سبقها من حوادث بخصوص ناقلات النفط في الخليج.


وقال عطوان في مقاله الذي رصده، محرر "شبكة بويمن الإخبارية": إنه ما زال من المُبكر الرّبط بين اختفاء ناقلة نفط إماراتيّة أثناء إبحارها قبل يومين عبر مضيق هرمز وتهديدات علي خامنئي المُرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة، التي توعّد فيها “بأنّ إيران سترُد على احتجاز بريطانيا الخبيث لإحدى النّاقلات الإيرانيّة أثناء مُرورها عبر مضيق جبل طارق في الفُرصة والمكان المُلائمين، فهذه الناقلة تعرّضت للقرصنة البحريّة، يُريدون إضفاء صفةً قانونيّةً عليها، وهذا الاختِطاف لا يُمكن أن يمُر دون ردّ”.
واضاف عطوان أن ".


قد يهمك ايضاً:

- ورد للتو : السلطات السعودية تمنع المقيمين من نقل او تحويل أموالهم التي تزيد عن هذا المبلغ (تفاصيل)
 

 

- توجيهات عاجلة لولي العهد السعودي ‘‘محمد بن سلمان’’ بشأن قتلة خاشقجي .. ورسالة طارئة إلى واشنطن

 

- السعودية تتدخل وتطلب من الرئيس هادي مهلة 5 أيام لإنهاء انقلاب المجلس الانتقالي في عدن..!
 

 

- إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطلب منهم أن لا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
 

 

- أول اتهام اماراتي خطير يُثير غضب الملك سلمان وولي عهده ..شاهد ماورد فيه

 

- رحيل مؤلم للداعية السعودي الشهير ’’الدويش’’ .. والحزن يخيم على أنحاء المملكة

 

- احمد الفيشاوي ينشر ’’صور فاضحة’’ تحرج ’’غادة عبدالرزاق’’ وتثير غضبها.. وجدل واسع على مواقع التواصل.. شاهد

 

- بالصور.. مريهان حسين تخطف الأنظار بـ ” مايوه ” مثير

 

- صادم : مقتل الفنانة شمس الكويتية ورمي جثتها في الصحراء .. شاهد ‘‘أول صورة‘‘

 

- ‘‘استعمار جديد وخوارق غير مسبوقة’’ .. ‘‘النفيسي’’ يدق ناقوس الخطر ويكشف عن سر إطالة الحرب..!

 

- عاجل : مستشار ولي العهد السعودي يتهم الإمارات بالضلوع في تفجير حقل الشيبة .. ويفجر مفاجأة ثقيلة عن ‘‘مؤامرة خبيثة‘‘ تستهدف السعودية


 

 

الغُموض هو سيّد الأحكام، ولكن “لا دُخان بدون نار”، في ظِل التوتّر الحالي الذي يَسود المِنطقة، وبلَغ ذروته بعد إسقاط الصواريخ الإيرانيّة لطائرة تجسّس أمريكيّة مُسيّرة اخترقت الأجواء الإيرانيّة، وكانت تُحلّق على ارتفاع 20 كيلومترًا، وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الإقدام على هُجومٍ انتقاميٍّ قبل 10 دقائق من انطلاق الطائرات الحربيّة على حدِّ زعمه خوفًا ورُعبًا من النّتائج".

عطوان لم يستبعد " وجود “صلةٍ ما” بين هذه الناقلة “المُختفية” والسّلطات البريطانيّة، أو وحتى الإماراتيّة، أو الاثنين معًا، فيُمكن الحديث عن اختفاء سيّارة أو طائرة، أو قافلة من النّوق، ولكن أن تختفي ناقلة عِملاقة تزيد حُمولتها عن اثنين أو ثلاثة ملايين برميل من النفط، وفي مِنطقةٍ من أكثر مناطق العالم ازدحامًا بالسفن والناقلات، وفي ظِل التوتّر الحالي، والرقابة الدقيقة، أمر يستعصي على الفَهم، فهمنا على الأقل، ولا بُد أنّ هُناك “قطبة” مخفيّة، أو يُريد البعض إخفائها"، وفق تعبيره.
وقال عطوان إن "

المُحصّلة النهائيّة التي لا يُمكن القفز عنها أنّ مضيق هرمز لم يعُد آمنًا للمِلاحة البحريّة وعُبور ناقلات النفط تحديدًا، مثلما كان عليه الحال في السابق قبل تشديد العُقوبات الأمريكيّة، ودون أن تُقدِم السلطات الإيرانيّة على إغلاقه مثلما هدّدت أكثر من مرّة في الماضي القريب، وتفجير سِت ناقلات نفط في خليج عُمان، واختفاء ناقلة لم يتِم التعرّف على مصيرها حتّى الآن يُؤكّد هذه الحقيقة.. والقادم أعظم". حسب قوله.

واختتم عبدالباري عطوان، وهو كاتب فلسطيني معروف، مقاله بالتأكيد على أن "

الافراج عن الناقلة الإيرانيّة في مضيق جبل طارق قد يكون الطّريق الأقصر لمعرفة مصير الناقلة “الإماراتيّة” المَخطوفة، أو المُختفية، فالنّاقلة بالنّاقلة، والطائرة بالطائرة، والصّاروخ بعشرة أو عشرين صاروخًا، هذه هي المُعادلة الجديدة، وننصَح بأخذ تهديدات المُرشد الأعلى بكُل الجديّة.. واللُه أعلم.".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص