عبدالباري عطوان يشفي غليل الملايين .. وينسف ضاحي خلفان بهجوم لاذع أثلج صدور الجميع.. والأخير يعتزل تويتر نهائيا (تفاصيل)

عطوان

2019-08-12م الساعة 11:56م (بويمن - خاص)

مع عودة الهجوم غير الأخلاقي والتحريض المباشر للفريق الإماراتي ضاحي خلفان، على اليمن واليمنيين.. عاود يمنيون وعرب تداول مقال لاذع للكاتب والمفكر الفلسطيني المعروف، عبدالباري عطوان، كتبه إلى خلفان.

واستعرض عطوان ، في مقاله الذي رصده محرر "بويمن" ، تاريخ اليمنيين المجيد، ومقارنته مع "دويلة الإمارات" التي لا تاريخ لها ولا حضارة.


قد يهمك ايضاً:

- سعود القحطاني يسعد كل القطريين ويوجه صفعة موجعة للإماراتي ‘‘حمد المزروعي’’ بعد إساءته لوالدة أمير قطر ‘‘الشيخة موزا’’.. وآل الشيخ يرد

 

- ‘‘حليمة بولند’’ تغدر بـفنانة مشهورة وتصطاد قلب زوجها .. وحينما تقدم لخطبتها كانت المفاجأة (فيديو)

 

- خوفا من ”الفضيحة” .. انتحار ثلاث شقيقات مراهقات في السعودية في عمر الزهور لسبب لا يخطر على بال .. شاهد (فيديو)

 

- صور بلا ملابس على صفحة فنانة مشهورة .. وتعليق مثير عنها..شاهد

 

- سما المصري تظهر مجدداً في شوارع أوروبا وتنشر (فيديو محظور) ودعوات للقبض عليها بتهمة نشر الرذيلة

 

- عاجل : النفيسي يحذر الشرعية اليمنية من انقلاب ثالث قد يحصل خلال الأيام القليلة القادمة في هذه المحافظة (تفاصيل)


- بطل عدن ورجلها القوي يعلن الانتفاضة العسكرية ضد المجلس الانتقالي ويصدر البيان رقم (1)..تفاصيل طارئة

 

- نبات سحري يعالج الصداع و يقوي الذاكرة.. وفوائد للشباب والبنات لا تخطر على بال ”تعرف عليه”

 


 

وقد أشفى المقال غليل اليمنيين ، الذين يعترضون على تصريحات ضاحي خلفان الداعية لتمزيق اليمن، وملشنتنه والمحرضة على كل الكيانات والشخصيات المعارضة لممارسات الإمارات الاحتلالية في اليمن.

وكان خلفان مؤخرا، أعلنت اعتزاله عن الكتابة عن اليمن، بشكل نهائي.

بويمن يعيد نشر نص مقال عطوان:

 من عبدالباري عطوان إلى ضاحي خلفان : السلام على من اتبع الهدى، أما بعد : 
يوم أن كان أجدادك يعبدون الأصنام و يرتلون طلاسم مسيلمة الكذاب، كان الأوس والخزرج من بني تُبَّع يعبدون الله، ويقرأون كلام الله ويدافعون عن دين الله و عن رسول الله (ص)
- يوم أن كان أجدادك يغوصون في البحر دفعةً واحدة بحثاً عن لؤلؤة أو محارة، كان اليمانيون قد عبروا الفرات و اليرموك و إنتزعوا اللألئ و الجواهر من على تيجان و عروش كسرى و قيصر…
- يوم أن كان أجدادك يرعون الشاة و البعير في الصحراء كان موسى بن نصير اليمني يفتح شمال أفريقيا
- يوم أن كان أجدادك يتسولون على طريق الحُجاج ما يجود به لهم الحُجّاج، كان عبد الرحمن الغافقي الهمداني و السمح بن مالك الخولاني يفتحون غرب أوروبا حتى وصل السمح بن مالك إلى جبال البرانس على حدود فرنسا فاتحاً لا باحثاً عن الرافال و الميراج، ولا سائحاً على ضفاف ساحل العرايا….
- يوم أن كان أجدادك ينصبون خياماً من القش و القصب، كان أجدادهم يبنون قلعة يحصب و قلعة همدان و قلعة خولان في بلاد الوندال (الأندلس) ….
- يوم أن كان أجدادك يجوبون البلاد عرضاً و طولا يبحثون عمن يكتب لهم عقد زواج، كان اليمانيون يعلمون الناس الإسلام في إندونيسيا و ماليزيا شرقاً وفي كينيا و أواسط أفريقيا غرباً…
يا هذا المغرور من أنت حتى تريد من الثرى لمساً (ليس للثريّا ) و إنما لسهيل اليماني ؟!)) .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص